الثلاثاء، 5 مايو 2015

عشرة حقائق لا تعرفها عن " ستيف جوبز "



جميعنا نعرف ستيفن بول "ستيف" جوبز ولد عام 1920ق.م مخترع وأحد أقطاب الأعمال السُفلية في قرية العوامر الغربيه مركز ابوتشت محافظة قنا. عُرف بأنه المؤسس والمدير التنفيذي السابق ثم رئيس مجلس إدارة شركة بسكومصر وهو أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة " الشمعدان"  ثم عضوًا في مجلس إدارة شركة " سامبا " بعد ذلك وحتى وفاته؛ وأثناء إدارته للشركة استطاع أن يخرج للنور كلاً من سندوتش الماكنتوش (ماك) فراخ و لحمة وثلاثة من انواع مراوح السقف وهم (آيبود) و(آيفون) و(آي باد).

 ولكن هناك العديد من الاختراعات الهامة والمتنوعة لـ" ستيف " الغائبة عنا .. اليكم بعض منها. 

1- اختراع الإشعال الذاتي في البوتاجاز
2- اختراع " وابورالظلط "
3- اختراع البردعة
4- اخترع البراية ام مرايه
5- اختراع الشبشب ابو صوبع
6- اختراع المسدس الخرز
7- اختراع دقن الفنان سمير الاسكندراني 
8- اختراع بنك الحظ و السلم والتعبان.
9- اختراع الفحم والمعسل الطبي " يباع بالصيداليات "
10-اختراع الدورة الشهرية
11-اختراع الزيت الحار
ولم تتوقف الإنجازات الي هذا الحد لكنه ايضاً صمم كل المعارك في الفيلم العالمي " قبضة الهلالي "
وقد حصل عن مجمل هذه الاختراعات لقب " المخترع الصغير " 
وتوفي" ستيف " عام 2011 اثر سقوطه من علي سقاله بالدور الـ13 حيث كان يقوم بطلاء اختراعه الجديد..

الجمعة، 17 أبريل 2015

عن يوم اليتيم

مش فاهم يعنى ايه " يوم اليتيم " وازاي مناسبة حزينة زي دي يبقي اسمها " الاحتفال بيوم اليتيم " احتفال بمأساه ازاي ؟ اللفظة المستخدمة اولاً غلط .. ثانياً الاهتمام بالافكار الغريبة دي بيخلق مع الوقت مشاكل كبيرة ف المجتمع .. أظن ان النبي محمد " عليه الصلاة والسلام " لما قال الحديث بتاع كافل اليتيم .. كان يقصد اللي هيراعي اليتيم اللي يستحق المساعده ف انه يعيش حياة كريمة سوية علي المستوي المادي والنفسي يعنى يبقي عنده مايكفيه من فلوس وكمان من حنان وعطف يغذي بيه روحه ..
احنا بقي بنحتفل بيه ليه ؟ علشان نفكر اليتيم انه يتيم ونحتفل معاه بذكري المفروض اناه حزينه بالنسباله ؟ ولا بنفكره انه اقل من الاطفال التانية اللي ف نفس سنه ف يطلع مُعقد وحاسس ديماً انه ناقص شيء ؟ 

الخطورة ف الموضوع ده انه مع الوقت بيتزرع بدون م ناخد بالنا جوا نفوس الاطفال اليتامه دول انهم اقل من غيرهم ف بيحصل حاجتين مهمين جداً لهم اثر كبير ف المجتمع الاول انه بيحس انه اقل ف بيعيش طول حياته ف الحاله دي والوضع ده انه قليل وانه مش زي باقي الناس وده بيأثر اكيد علي شكل حياته اسلوب تفكيره كله ..
او الاخطر انه لو ف يوم اليتيم اللي اتربي علي انه ناقص وانه مش زي باقي الخلق ومسك سلطه او بقي مدير ف شغله مثلاً او مثلاً اطوع ف الجيش او بقي امين شرطة وبقي معاه سلطة ممكن بقي يحب يكمل النقص اللي حس بيه طول حياته ف يبقي جبروت ويبقي شرير يبقي متسلط ..
ياريت مانحتفلش بعيد اليتيم تاني لانه مش منطقي انه يبقي عيد ،بس نرعاهم انهم يكونوا اسوياء نفسياً ومادياً ناجحين مش حاسين انهم اقل او درجة تانية او محتاجين عطف و شفقه ولا ان حد يشحت عليهم ويتاجر بيهم ف اعلانات تجارية..

الاثنين، 30 مارس 2015

عن نعمة النسيان.

الراجل مننا عنده قدرة عجيبة علي النسيان بتزيد القدرة دي تلقائياً لما يكون مرتبط بينسي بشكل تلقائي كبير جداً عيد ميلاد

( حبيبته / خطيبته / مراته ) عيد جوازهم عيد حبهم اللحظات الحلوة اللي مرت عليهم ذكريات الساحل السنة اللي فاتت صنية الفراخ اللي ماما بعتتها وهكذا اشياء بتعتبرها الست مش مفروض تتنسي . بس الحقيقة انها ” ميزة ” مش عيب ..” ولكن أكثرهم لا يعلمون ” .

الراجل بطبعه بطبيعته ملول بيزق بسرعة لو عليه عايز شلة صحاب واكل وكنبه وبوكسر وتليفزيون ويعيش عمره كده ..

تخيلي الراجل الملولو ده لو افتكر كل الحاجات اللي انتي بتفتكريها . هيزهق منك ف خلال قد ايه ؟!!

احمدو ربنا اننا بننسي… ربنا يديمها عليكم نعمة

الاثنين، 2 فبراير 2015

عن فلسفة وعقيدة الجيش

عن فلسفة وعقيدة الجيش ....
===============
ف الحقيقة صعبان عليا الناس اللي بتموت ف سينا بدون سبب او ف الحقيقة بسبب " الدولة المصرية "  ومش قادر امنع نفسي من اني اشوفهم ضحايا وشركاء في جريمة قتلهم ولو بقدر بسيط جداً.

المشكلة كلها تتمثل في عقيدة الجيش المصري " الدينية " اللي بتبيع لكل من ينتمي إليها فكرة انه ممكن يموت ف اي وقت بس الميزة اللي بيقدمها الجيش له انه هيبقي " شهيد " أي ان الدولة المصرية بتبيع لأفراد الجيش المصري فكرة لا تملك عليها اي دليل ولا قدرة وهي " الشهادة " اي دخول الجنة بسرعة الطلقة اللي مات بيها هذا الشخص سئ أو سعيد الحظ " الله هو اعلم " ...

ف الموضوع ده بيبان عند المؤسسة العسكرية مشكلتين معتبرين تعالوا نعتبرهم ...

الاولي عند الشخص المصدق الفكرة وانه بيبقي متدين ف بيشتري ان لما الدولة تقول له " تبيع له " فكرة الشهادة وانه هيموت شهيد وكده ف بيشتريها ويصدق وبالبلدي كده بيشتري " سمك ف ميا "

و النوع التاني بقي اللي مشتراش من الدولة كلمها بس هو رضي بيه وسكت علي امل ان مش هيحصل له حاجه .. ف بسكوته بيقنع الدولة انها صح فتفضل الدولة تبيع الفكرة للناس .

والكلام ده طبعاً مش دعوة ان الناس ف المؤسسة العسكرية تسيبها " لان حتي لو ده حصل " المؤسسة العسكرية ف الدولة بتُجبر الاف كل سنة علي التجنيد الاجباري وإنهم ممكن يضحوا بنفسهم وبحياتهم وبأحلامهم مقابل حاجه لا يملك احد علي  الارض دليل ولا قدرة عليها وهي " الجنة بعد الشهادة "

 بس دعوة ان المؤسسة العسكرية نفسها تبص من زاوية تانية . زاوية تعتبر فيها الرجل العسكري اهم شئ فيها ف تطور من نفسها وتحاول بقدر الامكان انها تحمي الرجل المهم ده بنفس الفكرة اللي بتحمي بيها وزير او رئيس الدولة من اي خطر.

طبعاً شئ نبيل جداً وعظيم جداً ان حد يضحي بحياته مقابل حياة كثير من الناس وحمايتهم من خطر عليها أو انه يبقي طمعان ف الكرم الإلهي ف انه يدخل الجنة كمكافأه بعد ان اختار " وكان فعلاً مافيش غيره " انه يضحي بحياته؛ بس برضه ده مش بيبقي بالجبر ده لابد يكون اختياري انا ؛ انا اخد قرار اني اضحي بحياتي بمقابل او بدون لان الدولة ماتحمنيش وتحطنى ف اماكن خطر علي حياتي وتقولي هتموت شهيد وانا اصدق واشتري الكلام السازج ده يبقي انا لمؤاخذه حمار لمؤاخذه يعنى ...

او ان الدولة تقولي وتكتبلي ف كل حتة " خير أجناد الارض " مع ان مافيش علي الموضوع ده اي دليل عقلي واحد واضح بس هنقول انه حقيقي يبقي من باب اولي يادولة انك تحافظي علي الخير ولا تسبيه يموت ويضيع ومايبقاش خير ولا حاجه ؟!!

هتقولي ما الناس دول الدولة بتحميهم بس الارهابيين بيفجأوهم هقولك برضه يبقي الدولة مقصره ف حقهم وحق اسرهم وحق كل من يتأثر او يتألم بموتهم .

وهم ايضاً شركاء ولو بنسبه ضعيفه جداً برضاهم عن الانتماء لنظام وفكر المؤسسة العسكرية ف الدولة ، واللي مُجبر يبقي الله معاه بقي " ماجبتتش واسطه ليه ؟"...

حاجة اخيرة الدولة المصرية اكيد عارفه ان الناس اللي بيتجند كل سنة ممكن يتبرع بكبده ف سبيل انه مايدخلش الجيش . المؤسسة العسكرية لازم تسأل نفسها ليه ده بيحصل وتصلحه علشان تحصل علي مجند خامته افضل من الموجود حالياً ...

وأخيراً رحم الله كل من علي ارض هذه البلد الحي منها قبل الميت...

#الجيش_المصري
#العقيده
#المجند

الجمعة، 9 يناير 2015

قصة قصيرة عن البرد

" كيف انتهي به المطاف عندما فتح الشطاف"
رحلة شاب فكر يدخل يعمل زي الناس ف الساقعه دي
.
.
.
.
.
.
دخل الشاب الحمام وعمل  زي الناس وجات فجأه اللحظة الحاسمة ولازم يفتح الشطاف علشان يخرج بسلام من الحمام ...

نظر الي مقبض الشطاف وقد تكونت عليه طبقات الجليد من شدة البروده . اخذ نفس عميق وقرر الفتح ببطئ شديد .. وعند وصول المياه الي المكان المنشود اتسعت عيناه وتوقف عن التنفس للحظات واخذ قلبه يخفق كأنه رأي شبح خاله المتوفي محترق من عشر سنوات

 قبل ان يلاحظ ان احدي " خصيتاه " سقطت علي ارضية الحمام تتحرك في اتجاه الباب....

تدحرج من تحت باب الحمام لحد الصالة قفل الشطاف ورفع ملابسه بسرعة وخرج يبحث عنها في دهشة ، سأل كل الناس ف البيت محدش شاف " بضاني " وقعت مني ف الحمام ..
ثم يفاجئ ان ابن اخته الصغير قد عثر عليها وهيكلها . جري عليه بسرعة " فهد وجد غزالة نائمة بعد جوع دام شهرين" علشان ياخدها منه قبل م يكلها قام الواد الصغير راميها من الشباك ...
 اخد ينظر لها وهي تسقط من الشباك وسط ضحكات وسخرية الطفل الصغير..
تقع " الخصيه " علي عربية خضار معديه نزل ع السلالم جري يجيبها  وعند وصوله لعربية الخضار وجد ان البائع قد وضعها بالخطئ وسط 2 كيلو بطاطس لسيده في " سَبت " الخضار في الدور الثامن..
تطلع تجري محاولاً ان يلحق بالست قبل انت تطبخها  ، طرق الباب ففتح له رجل بكرش يرتدي ملابس داخليه بيضاء اللون بها بقع صفراء في اماكن مختلفه منها...

حاول ان يشرح له الموضوع من الاول ولكن الرجل لم يفهمه وظل يحاول ويحاول ويحاول . ثم فجأه لمح الست وهي تضع الخصيه مع البطاطس في الزيت المغلي ...

نزل حزين علي ضياع خصيته وانه يجب ان يحافظ علي الواحده المتبقيه وفجأه شعر بشئ يتحرك داخل سرواله ف حاول ان يعرف ما هذا الشئ ليكتشف انه الخصية الاخري..

ظل واقف يمسكها في يده في دهشة هلع ولا يدرك ماذا يجب ان يفعل وفجأه يظهر اطفال يلعبون فيقوم احدهم بخبط يده فتسقط الخصيه من يده في بير السلم من الدور السابع . ف ينزل يجري حتي لحق بها ..

نهاية الحلقة الأولي....

الأربعاء، 18 يونيو 2014

عن دولة النُص حل


طبعاً انا واحد من الناس الكتير اللي عايزه تعيش ف جمال وهدوء و فرحانين بإن الدولة شغالة كويس الايام دي ف الجزء بتاع اشغالات الطريق وان مكان زي وسط البلد ف اسكندرية رجع تاني هادي لطيف نظيف ..

بس من تأمل الموضوع كده رغم انه عنده مميزات كويسة بس عنده عيوب مُعتبرة .. تعالوا نعتبرها...

اول عيب هيظهر بسهوله هو العيب الاقتصادي لدولة منهارة اقتصادياً

انها راحت علي البياعين اللي ف الشوارع وقامت شيلاهم بالقوة ( كلنا متفقين ان البياع ده واقف غلط ) بس برضه الدولة دورها تروح علي المشكلة وتدور لها علي حلول مش تستخدم القوة ضد الناس من اول خطوة ..

اما البُعد إقتصادي علي الدولة (الاقتصاد الغير رسمي في مصر يوازي حجم الاقتصاد الرسمي ) ف اكيد اي خلل ف حركة هذا الاقتصاد الغير رسمي ف الدولة هيكون لها تأثير كبير  علي الاقتصاد الرسمي للدولة، وحتي لو بضاعتهم معظمها من الصين ف برضه مكسبها واجور الناس اللي شغاله فيها بتتصرف ف الدولة يعنى برضه الدولة مستفادة بنسبه ما يمكن اكتر من استفادت الدولة من تجارة العربيات اللي 60% من مكسبها بيروح للشركة الام لان حجم اللي شغالين هنا غير اللي شغالين هنا وحجم العرض والطلب عليها اكتر (اظن ذلك )...

العيب التاني بسهولة برضه . ان الدولة فيها 14.5% بطالة ودي نسبة عالية جداً ف بكده النسبة دي بتزيد وبأيد الدولة اللي المفروض تشتغل لحل المشكلة دي مش زيادتها !!! ويمكن بسهولة جداً يتحول بعض الناس دي لمجرمين او للعمل ف اشياء غير مشروعه زي تجارة المخدرات وغيرها . ويبقي كده ساعدت الدولة ف انتاج مجرم جديد بدل م تصلح ف الموجودين اصلاً

!!!ويتحول الناس دي الي عبئ ع الدولة اللي هي عندها ما يكفيها من أعباء وبدل م تستغل الناس دي وتشغلهم عندها بطريقة غير مباشرة بتعديهم

والعيب التالت ان  الموضوع ده هيأثر علي ثقة المواطن ف الدولة اللي هي ضايعة لاسباب كتيرة جداً ويتحول قطاع كده من المواطنين لقنابل موجوده ف المجتمع بسبب عبث الدولة ف حياتهم ..

وكمان انا شايف ان الدولة دورها بعد الثورات المصرية والعبث ده كله ان تصالح المواطن علي مؤسستها تحسنها وتحترمه وتلاقي حلول لمشاكله وان مش صح انها تخلي مؤسسات الدولة تعادي المواطن لاي سبب .. التدخل القوي للدولة ده لابد يكون اخر الحلول

لان الدولة اللي بتحط الداخلية قدام الشعب ده يؤدي ان الشعب يكره الدخلية ويعديها ويكره الدولة اللي من وجهة نظرة بتجور علي حقة ف الحياه والشغل والمكسب الحلال .. وكلنا عارفين قد ايه الوضع بين المواطن والداخلية مش لطيف خالص

لو الموضوع ده ف اي مكان تاني فيه حكومة محترمة ودولة بتفكر .. هيقولوا للبياع انت ياعم واقف هنا ليه ؟ كده غلط علي فكرة  .. يقول والله م انا معنديش مكان تاني اقف فيه ومفيش سوق . ف الدولة تفكر وتدور علي انها توجد سوق للناس دي علشان يشتغلوا فيه ويبقيوا تحت عنيها مرقباهم مراقبه بيتاجروا ف ايه واسعارهم ايه وممكن كمان تأجر لهم المكان اللي هما فيه وتعرف تحاسبهم ع الكهربا اللي بيستخدموها تقدر تجمع منهم ضرايب وتبقي الدولة فادت واستفادت بسهولة جداً

دور الدولة الحقيقي انها توجد فرص شغل اماكن شغل تخلق مناخ جيد للشغل يشجع الناس انها تشتغل وتطور  وتراقب كل الحاجات دي بقي .. واللي يخل بالنظام العالم ساعتها ممكن تستخدم معاه القوي للعقاب بس ها مش للأنتقام

وأخيراً الدولة ممكن تستفيد من حالة السعادة اللي عند الناس دي وانهم عندهم امل ان الدولة تتحسن وتخط نظام واضح لكل حاجه والناس هتحبه وتمشي عليه .. والدولة تقدر لو عازت .. بس تعوز

بس .. سلاماااااات